آصٍْحٍّآبٌَِ آلسٌِِّـِِّمًـِِّوٍ
السلام عليكم
أهلاً وسهلاً بك في منتدانا ,,, اذا كنت عضو فــتفضل بالدخول ,,, او اذا كنت زائر فتفضل بالتسجيل
شكراً
إدارة المنتدى




 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء

شاطر | 
 

  خلق الجن ومنشأهم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مـجنون الغربيـه
سمومتقدم
سمومتقدم
avatar

 المشاركات المشاركات : 132
نقـاآطيـ نقـاآطيـ : 271
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 17/03/2011
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: خلق الجن ومنشأهم    السبت مارس 19, 2011 12:40 pm





ٌٌٌآدم هو أبو البشر ولكن من هو أبو الجان؟؟

خلق الله الجن من النار واسكنهم الأرض قبل خلق آدم كما ذكر القرآن في قوله: (َلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ ،وَالْجَآنَّ خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ مِن نَّارِ السَّمُومِ ) سورة الحجر ، الآيتان 26-27 .

وحينما اسكنهم الله الأرض افسدوا فيها وسفكوا دماء بعضهم فأرسل الله لهم ملائكة، وقضى عليهم، وأخذو معهم إبليس إلى السماوات العلى فصار مثل الملائكة يعبد الله ويطيع أوامره ويبتعد عن نواهيه.

وبقى على الأرض قسما من الجن، هربوا إلى المغارات وأعالي الجبال و في أسفل البحار والمحيطات، وأتخذوا بعض المواقع الذي يتكاثرون فيها ويعيشون ومنها مثلث برمودا، ولما هبط الإنسان على الأرض، تطور وصنع الغواصات والطيارات و السفن، وجاب الأرض وأنتقل من مشارقها إلى مغاربها، وبدأ يشكل خطرا على الجن لما أنتقل إلى مواقعهم، فأهابوه وأخافوه، فأسقطو الطائرات التي تحلق فوق مثلث برمودا، وأتلفوا الغواصات التي تجوب ذلك المكان، وبدؤا يخوفون الإنسان إلى أن أبتعد عن تلك المواقع وفي هذه المسألة لغط كثير لا يسع ذكره.

وهذه الآية ردا على من قال إن الملائكة يعلمون الغيب حين قالوا في القرآن : ( َإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ ) سورة البقرة، آية 30.

فالملائكة هنا استندوا على ما حصل من سوميا وذريته من أرتكاب المعاصي قبل خلق آدم أبو البشر.

وبعد ان خلق الله آدم وأمر الملائكة بالسجود له ، تكبر إبليس وعاد لأصله. فرفض ابليس السجود ضنا منه انه أفضل من آدم لأنه مخلوق من نار وآدم من تراب فعصى امر ربه.

فطرده الله من رحمته ولكن ابليس طلب ان يمد له ولذريته في العمر حتى يوم القيامة للإنتقام من آدم فأعطاه الله ذلك وبدأ يتكون عالم الجن من جديد. ولقد ورد ذكر الحكاية بلفظ آخر في القرآن حيث قال الشيطان : ( قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُون ) سورة الأعراف، آية 14، فأجابه: (قَالَ إِنَّكَ مِنَ المُنظَرِينَ، إِلَى يَومِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ)، الآيتان 15،16 من سورة الأعراف.
واصل خلقهم من النار كما ورد ذلك في كثير من الآيات، والشياطين هم من الجن وكذلك إبليس، وقد روي في كتب السيرة النبوية ان ابليس تشكل في هيئة شيخ نجدي عند اجتماع الكفار في دار الندوة لمناقشة الدعوة الإسلامية وأشار اليهم بقتل الرسول أو حبسه أو اخراجه من مكة. وقال الحسن البصري: لم يكن إبليس من الملائكة طرفة عين. والدليل الآية في القرآن: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً)، سورة الكهف، آية 50 ، وكذلك ورد في كتب الحديث في صحيح مسلم، عن النبي محمد قوله أن الملائكة خلقوا من نور، وان الجن خلقوا من نار، وان آدم خلق من طين.

وقد يرد تساؤل هل الشيطان هو أصل الجن ام هو واحد منهم؟ وإن كان الرأي الأخير أبين واوضح لوروده في الآية: (إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ)، ولكن هنالك رأي لابن تيمية حيث يقول أن الشيطان أصل الجن كما إن آدم اصل الأنس، (مجموع الفتاوي 4/235، 346). ويقول المسعودي: وما ذكر من الأخبار في مبدا الخليقة هو ما جاءت به الشريعة ونقله الخلف عن السلف، والباقي من الماضي، فعبرنا عنهم حسب ما ورد من الفاظهم ووجدناه في كتبهم. وحكى الشهرستاني في أول كتابه عن الملل والنحل حكاية عن ماري شارح الأناجيل الأربعة، وهي مذكورة في التوراة متفرقة على شكل مناظرة بين الشيطان وبين الملائكة بعد الأمر بالسجود لآدم، في ختامها قال شارح الأناجيل: فاوحى الله إليه من سرادقات الجلال والكبرياء، يا إبليس إنك ما عرفتني ، ولو عرفتني لعلمت أنني لا أسأل عما افعل. وبذلك سقطت شبهات الشيطان.


[تحرير] حقيقة الجن
الجـن اسم جنس واحده جني ، بمعنى الخفي أو المتستر أو غير المرئي. وهو ما يمكننا أن نطلق عليه بصفة العموم عالم الخفاء. ويقال في اللغة العربية جن الليل أي بمعنى أظلم، والجنة هي الحديقة وسميت جنة لأنها تستر وتغيب عن العقول من شدة جمالها، وإن كانت العقيدة الإسلامية تعني بلفظ الجن مخلوقات عاقلة واعية مكلفة مادية الأجسام، تشاركنا الحياة في هذا الكوكب، فحقيقة الجن إنهم جنس مكلف مثل البشر للعبادة، ولهذا فلهم أديان شتى كالبشر ففيهم المسلم، وفيهم المسيحي، واليهودي، والهندوسي، والبوذي وغير ذلك. ويتواجدون بيننا، ومع كل هذا التواجد الهائل فهم يزاحمونا مناطقنا المعمورة بنا نحن الأنس، ومنهم من يقيم إقامة دائمة بمنازلنا وفي غرفنا أو صالاتنا، ومنهم الشياطين التى تأوي إلى السحرة والكفرة وتؤذي البشر ومنهم من يتواجد في المناطق الفارغة كالصحاري وغيرها، ولا يوجد دليل على وجودهم المادي وتكاثرهم وبنيانهم سوى الكتب الدينية ولكن ظهر في الآونة الأخيرة من يحاول الأتصال بهم عن طريق البحوث والمكتشفات الحديثة ومازالت هذه المحاولات قيد الفشل، حيث أنتشرت مكاتب في العالم لرجال يطلق عليهم طاردوا الأرواح الشريرة، ويلجأون إلى وسائل غريبة لطرد الجن الشيطان من العقول المصابة بالجنون، أو لطردهم من المنازل والبيوت المسكونة وغير ذلك من الأوهام التي وقعوا فيها نتيجة جهلهم، (وما أوتيتم من العلم إلا قليلا).

وفي كتب الفقه الإسلامي أنه من أدعى الكلام مع الجن أو صحبتهم أو معاشرتهم فإنه تبطل شهادته في المحاكم ولا يؤخذ بكلامه، لضياع عقله، لأن هذه الخاصية ليست في وسع أحد من الناس سوى الأنبياء، كرامة من الله لهم، وبالتالي كل القصص المؤلفة حول الجن والعفاريت في الكتب الدينية هي من نسيج خيال القصاصون ومبالغة من بعض العلماء الجهلة بالحقيقة القرآنية في قوله: ((إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ)) سورة الأعراف آية 27، فالأنسان لا يرى الجن على صورتهم الحقيقية التي خلقوا عليها، ولكن قد نراهم بصور أخرى متجسدين لها أو وهما للعقل كما يحصل لبعض المسحورين أو الوسطاء الروحانيين.

ولقد ذكرت صورة رأس الشيطان في القرآن بقوله: (إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ، طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ )، سورة الصافات وهذا مستقر في الأذهان عن قبح صورتهم. فهل يتكلم القرآن عن رأس شيء غير موجود؟ ولقد كان النصارى في القرون الوسطى يصورون الشيطان على هيئة رجل أسود ذي لحية مدببة وحواجب مرفوعة وفم ينفث لهبا وقرون واضلاف وذيل، فهل رآى أحد هذه الصورة ؟ فالحقيقة إنهم خلق موجود حسب الكتب السماوية، وما انكر وجودهم سوى الملحدون وبعض المنكرون للأديان السماوية، حتى شغل الناس في الفترة الأخيرة عالم تحضير الأرواح المزعوم وما هو إلا وهما من الجن كتبت فيه المقالات بلغات مختلفة ونشرت في مجلات عربية واجنبية، وأهتدى بعد ذلك العقلاء منهم إلى انه كذب وبهتان ودجل وخداع وما الأرواح المزعومة التي يحضرونها سوى الشياطين من عالم الجن التي أخبرتنا عنها الكتب السماوية. فوجود هذه الظاهرة والإيمان بها يسود العالم المتحضر ومازال العلماء يبحثون في هذه العلوم ويسمونها البحث في ما وراء الطبيعة ويسموه علم الباراسايكولوجي، أو علم مس الشيطان.

[[/color][/color][/color][/color].
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الوافي الأحمري
سمو مجتهد
سمو مجتهد
avatar

 المشاركات المشاركات : 56
نقـاآطيـ نقـاآطيـ : 61
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 17/03/2011
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: خلق الجن ومنشأهم    السبت مارس 19, 2011 4:49 pm

الله يجزاك ألف خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مـجنون الغربيـه
سمومتقدم
سمومتقدم
avatar

 المشاركات المشاركات : 132
نقـاآطيـ نقـاآطيـ : 271
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 17/03/2011
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: خلق الجن ومنشأهم    السبت مارس 19, 2011 5:43 pm

مشكووور يالوافي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خلق الجن ومنشأهم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
آصٍْحٍّآبٌَِ آلسٌِِّـِِّمًـِِّوٍ :: آلآسٌِِّـِِّلآمًـِِّيَ-
انتقل الى: